بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ). [الشعراء: 80].

الصفحة الرئيسية لموقع العلاجمنتجاتنا - موقع العلاج فيــديــو - موقع العلاج حمل الملفات - موقع العلاج عن الموقع - موقع العلاج خارطة الموقع - موقع العلاج تواصل معنا - موقع العلاج

 

العلاج بالحجامة

     ■  تعريف الحجامة.
     ■  
تاريخ الحجامة.
     ■  
أنواع الحـجـامة.
     ■  
أهداف العلاج بالحجامة.
     ■  
الحجامة النبوية.
     ■  
مواضع الحجامة.
     ■  
الحجامة الإسلامية.
     ■  
أوقات الحجامة.
     ■
فوائد الحجامة.
     ■
ميكانيكية الحجامة.
     ■
القمر والحجامة.
     ■
الدراسات الحديثة والحجامة.
     ■
التبرع بالدم والحجامة.
     ■  
قبل الحجامة.
     ■
أثناء الحجامة.
     ■
بعد الحجامة.
     ■ أسئلة شائعة حول الحجامة.
        
المزيد عن الحجامة..

 

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. في موقع العلاج نقدم هذا القسم الشامل عن العلاج بالحجامة وكل ما يدور حولها من مواضيع ذات علاقة.. نتمنى لجميع الزوار أن يجدوا ما يفيدهم ويلبي تساؤلاتهم.

 

الأحاديث الموضوعة والضعيفة في الحجامة وما جاء في فضلها

       الأحاديث الموضوعة والضعيفة لها تفصيلات كثيرة وتبسيطها له باب منفصل في كتب مصطلح الحديث، وسأذكرُ هنا بعضاً من الأحاديث الضعيفة والموضوعة مما جاء في الحجامة وفضلها، على سبيل التحذير منها والعمل بها، لكن قبلها سأوضح على عُجالة تعريف الحديث الموضوع والحديث الضعيف وحكمهما أو ترجيحهما عند أهل علم الحديث، وبعدها سأنبه لموضوع اختلاط وتشابه الأحاديث الموضوعة والضعيفة مع أحاديث وأدلة صحيحة.

الحديث الموضوع: هو المكذوبُ على رسول الله e، وقد عُقِدَ إجماعُ أهل العلم على عدم العمل به، ووجوب التحذير من روايته إلاَّ على سبيل التحذير منه.

الحديث الضعيف: هو ما لم تتوفر فيه شروط القبول، لعللٍ معروفةٍ عند أهل الحديث، وله أنواعٌ كثيرة، بَسْطها في تضاعيف كتب مصطلح الحديث، وقد اخْتُلِفَ في العمل به، والمترجِّحُ عند أهل التحقيق، أنه لا يُعمل به وذلك لأن في صحيح الأحاديثِ ما يُغني عن ضعيفها.

الاختلاط والتشابه مع الأحاديث الصحيحة:

بعض ألفاظ الأحاديث التي سيأتي ذكرها قد يكون موجوداً في أدلةٍ صحيحة، فمن أجل ذلك على الناظر في هذه الأحاديث عدم الاستعجال على حديث يسمعه أو يقرؤه بأنه ضعيف أو موضوع، وذلك لوجوده في كتب الموضوعات والضعاف أو قد حكم عليه أحد أئمة الحديث بالضعف أو الوضع، فالحكم على الحديث بالضعف أو الوضع قد يكون لوجود لفظةٍ زائدة في الحديث أو الشطر الأول منه أو الآخِر لوروده بسند ضعيف أو موضوع أو لا أصلَ له، فكمْ من حديث يُحكمُ عليه بالضعف فيتعجل البعضُ ويحكم على الحديث جملةً أنه ضعيف لأنه موجود في كتاب أحد علماء الحديث وقد حكم عليه العالمُ بالضعف والحديث قد يكون مخرجاً في الصحيحين أو غيرهما بسند صحيح أو حسنٍ والذي حَكم عليه هذا المصنفُ إنما هو شطرٌ أو لفظةٌ من الحديث زائدة فيه.

مما تقدم يتضح ونعرف أنه لا يُستعجل في الحكم جملةً على حديث بنتيجة حكمية نهائية إلاّ بعد التأمل والنظر في مجموع ألفاظه، هل هي موجودة في الأحاديث المقبولة أو غير موجودة ؟!.

 

 

 

 

أقرأ أيضاً:
  - أحــــاديث الحجــــــامـــة.

 

 

 

للأهمية: هذا الموقع وما يحتويه نتاج جهد متواصل وطويل لذلك، لطفاً لا أمراً في حالة نسخك أو نقلك أي بيانات فعليك ذكر المصدر كالتالي:

المعلومات والبيانات الواردة نقلاً عن موقع العلاج al3laj.com

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع العلاج© حسب اتفاقية الاستخدام.

1432هـ - 2011م.

المصادر | تعليقات ومقترحات | اتصل بنا | اتفاقية الاستخدام | أعلن معنا